حسين بن حسن خوارزمي
588
شرح فصوص الحكم
هيچ يك خلافى نيست اما در صراحت و عدم صراحت إخبارات از فرق ذاهل مباش . و كذلك في حق إبراهيم الخليل « إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً » و لم يقل خليفة ، و إن كنا نعلم أن الإمامة هنا خلافة ، و لكن ما هي مثلها ، لأنه ما ذكرها بأخص أسمائها و هي الخلافة . و همچنين حق - سبحانه و تعالى - در حق إبراهيم خليل [ عليه السّلام ] گفت : « من ترا امام خلايق ساختهام » ، و نگفت كه خليفه گردانيدام . و ما اگر چه مىدانيم كه مراد از امامت اينجا خلافت است اما مذكور به اسم خاص - كه خلافت است - نيست . ثم في داود من الاختصاص بالخلافة أن جعله خليفة حكم ، و ليس ذلك إلا عن الله فقال له فاحكم بين الناس بالحق ، و خلافة آدم قد لا تكون من هذه المرتبة : فتكون خلافته أن يخلف من كان فيها قبل ذلك ، لا أنه نائب عن الله في خلقه بالحكم الإلهي فيهم ، و إن كان الأمر كذلك وقع ، و لكن ليس كلامنا إلا في التنصيص عليه و التصريح به . [ 242 - ر ] ) * يعنى : داود را در خلافت اين اختصاص هست كه او را حق سبحانه خليفه در حكم الهى ساخته است تا بطريق خلافت حكم حق بر عالميان كند ، و اين خلافت جز از حق تعالى نتواند بود ، از آن كه حاكم بر عباد اوست نه غير او . و خلافت آدم - عليه السّلام - نيز اگر چه واقع از حق تعالى است ، و ليكن چون منصوص نيست كه خلافت او از حق باشد شايد كه متوهّمى توهّم كند كه او خليفه است از آن طايفه كه در ارض پيش از او بودند از ملايكه و غير آن . و لله في الأرض خلائف عن الله ، و هم الرسل . و أما الخلافة اليوم فعن الرسل لا عن الله . يعنى : حضرت الهى را در ارض خلفايىاند از حق ظاهرا و باطنا ، امّا خلفاى ظاهر رسلاند - عليهم السّلام - و تابعان ايشان از علماى شرايع « 26 » و احكام الهيه ، چون ائمه مجتهدين در امّت محمديّه ، اما خلفاى باطن چون كاملان اقطاب كه ذكر ايشان مشروح خواهد آمد . فإنهم ما يحكمون إلا بما شرع لهم الرسول لا يخرجون عن ذلك . غير أن هنا دقيقة
--> « 26 » قا ، پا : علما بشرائع .